مكتبة القصص والتأملات الروحية
كلمتى لا يمكن تنزل الارض ابدا
لكل منّا رأى يخصه ويشعر بأنه يميزه عن غيره
والتمسكـ به يعد فرض هذة الميزه وإيصالها للآخرين
قد يكون التمسك بالرأى صائبا وهنا يعد ثقة في النفس
وأيضا قد يكون خاطئ ويعد غرورا وكبرياء
وإليكم أحدى قصص التمسك بالرأى الذي لم يحصد فاعليها غير الدمار والهلاك
قصة حقيقية سمعت بها ورأيت صور ضحاياها
أب وزوجته وإبنهما الصغير الذي لم يبلغ سن العاشرة
يذهب ضحية عناد الوالدين وتمسك كلاهما الآخر برائه
قرر الوالدين مصير إبنهما وهو لا حول له ولا قوة
الأب مهندس كبير و الزوجة أيضا موظفة كبيرة , كل منهما يعمل في أفضل الشركات
وقد من الله عليهم بالخير والإستقرار والامان والمحبة التي احتضنتهما مع إبنهما الصغير
وقد كانا مجدا في عملهما وحصل كلا منهما على ترقية كبيرة
عندها قررا أن ينتقلا لسكن يناسب المستوى الذي وصلا إليه
إختار الأب مكان ملائم ينتقلا إليه , غير أن الزوجة لم توافق على
هذا المكان وأختارت مكان أخر لسكن به
بدء النقاش بإختلاف الرأى
تمسك الأب برائه قابله تعند الزوجة وتمسكها برائها
تطور النقاش إلى حاد لم يعد أحدهم يسمع للآخر
ولا يفهم وجهة نظر الآخر
ساد بينهم عدم الشعور بالاخر والإكتراث له قابله زيادة التعند
تحول النقاش إلى كراهية والحب إلى بغض
وتوصلا في النهاية إلى إتفاق أن ينهيا هذة المعاناة
وأن يضعا حدا لها .. ولكن كيف!!؟
هل بتفهم احدهم للأخر أو الإنفصال !!؟
بالمقابل هما يحبا بعضهما ولا يتخيل أحدهما الأخر بعيدا عنه
إذا فالتفهم بينهما هو الحل المناسب
وهنا المشكلة كلا منهما متمسك برأيه ولا يريد الإنهزام والرضوخ !!
شيء محيرللغاية
أخيرا توصلا إلى قرار!!
ولكن أي قرار سينهي معاناتهما
أي قرار سيوقف صياحهم ومشاجرتهم
أي قرار ينتظره الإبن المسكين
الذي ينظر إليهما على آمل أن يتنازل أحدهما للأخر
وأن يعم الحب قلوبهم وتعود الإبتسامة للبيت من جديد
ما هو القرار الذي اتخذاه!!؟؟
لقد قررا الإنتحااار وبذلك تنتهي المعاناة للأبد
وكتبا ما جرى معهما على ورقة
ولكن ماذا عن إبنهما!!؟
هو الاخر قررا مصيره بالموت شنقا
وبالفعل قام الأب والأم بربط الحبل على أعناقهم وطفلهما
والإنتحار
قصة تذرف لها العيون وتدمع القلوب وتغتاظ لها
وهي قصة أيضا للعبرة والعظة
أتمنى أكون أوصلت الرسالة
وأتمنى الفااائدة للجميع
منقول
والتمسكـ به يعد فرض هذة الميزه وإيصالها للآخرين
قد يكون التمسك بالرأى صائبا وهنا يعد ثقة في النفس
وأيضا قد يكون خاطئ ويعد غرورا وكبرياء
وإليكم أحدى قصص التمسك بالرأى الذي لم يحصد فاعليها غير الدمار والهلاك
قصة حقيقية سمعت بها ورأيت صور ضحاياها
أب وزوجته وإبنهما الصغير الذي لم يبلغ سن العاشرة
يذهب ضحية عناد الوالدين وتمسك كلاهما الآخر برائه
قرر الوالدين مصير إبنهما وهو لا حول له ولا قوة
الأب مهندس كبير و الزوجة أيضا موظفة كبيرة , كل منهما يعمل في أفضل الشركات
وقد من الله عليهم بالخير والإستقرار والامان والمحبة التي احتضنتهما مع إبنهما الصغير
وقد كانا مجدا في عملهما وحصل كلا منهما على ترقية كبيرة
عندها قررا أن ينتقلا لسكن يناسب المستوى الذي وصلا إليه
إختار الأب مكان ملائم ينتقلا إليه , غير أن الزوجة لم توافق على
هذا المكان وأختارت مكان أخر لسكن به
بدء النقاش بإختلاف الرأى
تمسك الأب برائه قابله تعند الزوجة وتمسكها برائها
تطور النقاش إلى حاد لم يعد أحدهم يسمع للآخر
ولا يفهم وجهة نظر الآخر
ساد بينهم عدم الشعور بالاخر والإكتراث له قابله زيادة التعند
تحول النقاش إلى كراهية والحب إلى بغض
وتوصلا في النهاية إلى إتفاق أن ينهيا هذة المعاناة
وأن يضعا حدا لها .. ولكن كيف!!؟
هل بتفهم احدهم للأخر أو الإنفصال !!؟
بالمقابل هما يحبا بعضهما ولا يتخيل أحدهما الأخر بعيدا عنه
إذا فالتفهم بينهما هو الحل المناسب
وهنا المشكلة كلا منهما متمسك برأيه ولا يريد الإنهزام والرضوخ !!
شيء محيرللغاية
أخيرا توصلا إلى قرار!!
ولكن أي قرار سينهي معاناتهما
أي قرار سيوقف صياحهم ومشاجرتهم
أي قرار ينتظره الإبن المسكين
الذي ينظر إليهما على آمل أن يتنازل أحدهما للأخر
وأن يعم الحب قلوبهم وتعود الإبتسامة للبيت من جديد
ما هو القرار الذي اتخذاه!!؟؟
لقد قررا الإنتحااار وبذلك تنتهي المعاناة للأبد
وكتبا ما جرى معهما على ورقة
ولكن ماذا عن إبنهما!!؟
هو الاخر قررا مصيره بالموت شنقا
وبالفعل قام الأب والأم بربط الحبل على أعناقهم وطفلهما
والإنتحار
قصة تذرف لها العيون وتدمع القلوب وتغتاظ لها
وهي قصة أيضا للعبرة والعظة
أتمنى أكون أوصلت الرسالة
وأتمنى الفااائدة للجميع
منقول
